استدعاء أمني ل “شفاء صوان” في دمشق وردّها يتصدر مواقع التواصل

استدعاء أمني ل “شفاء صوان” في دمشق وردّها يتصدر مواقع التواصل
تداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي لقطات شاشة (Screenshots) توثق محادثة عبر تطبيق “واتساب” بين الناشطة السورية شفاء صوان وشخص يقول أنه تابع لفرع المباحث الجنائية بدمشق، ويطالبها فيها بمراجعة الفرع صباح الغد.
تفاصيل الاستدعاء
وفقاً للمحادثة المسربة، تلقّت صوان رسالة من رقم يحمل الرمز الدولي السوري، تضمن نصها: “شفاء صوان، مراجعة فرع المباحث الجنائية بدمشق غداً الساعة 10 صباحاً”. وعند استفسارها عن السبب، أجاب الطرف الآخر بعبارة مقتضبة: “بتراجعي الفرع بتشوفي الموضوع، نحن كاستعلامات مهمتنا نخبرك”.
كما حدد الطرف المتصل عنوان المراجعة في “استراد العدوي – فرع الفيحاء”، طالباً منها الدخول إلى مكتب الاستعلامات فور وصولها.
لم تكتفِ شفاء صوان بتلقي الخبر، بل جاء ردها مباشراً، حيث أعلنت رفضها الصريح لهذه الممارسات الأمنية، وقامت بنشر المحادثة للعلن. ومما جاء في ردها المكتوب:
- انتقاد السلطة: أكدت صوان أنها لا تثق بحكومة “ارتكبت مج.ازر وانت.هاكات”، داعية الأجهزة الأمنية لملاحقة المج.رمين واللص.وص بدلاً من ملاحقة أصحاب الكلمة.
- تحدي الترهيب: خاطبت المتصل بلهجة حادة قائلة: “حطيتها عالفيس بوك.. شوف التعليقات”، في إشارة إلى أنها لا تخشى التهديد وأن قضيتها باتت قضية رأي عام.
- ختمت صوان ردها بعبارات طالت من الجهة المستدعِية، معبرة عن استيائها من الحالة التي وصلت إليها البلاد في قمع الحريات وتجاهل هموم الناس الحقيقية.
تفاعل واسع
أثار المنشور تفاعلاً كبيراً على فيسبوك، حيث حصد مئات التعليقات وآلاف المشاهدات في ساعات قليلة. وانقسمت الآراء بين متضامن مع “صوان” ومحيٍّ لشجاعتها وبين من أعرب عن قلقه على سلامتها الشخصية بعد هذا الرد وبين من طلب أن تلتزم بتعليمات الأمن وأنها أخطأت بطريقة الرد والتصرّف.
يُذكر أن شفاء صوان تُعرف بنشاطها على مواقع التواصل الاجتماعي وانتقاداتها المتكررة للأوضاع المعيشية والأمنية، وهو ما يبدو أنه السبب الرئيسي وراء هذا الاستدعاء الأخير.
شاهد المحادثة والتفاصيل من هنا
كما نشرت صورة لمحادثة على ماسنجر بتهديدات من قبل شخص مجهود ولم نتمكن من تحديد هويته وهذا رابط المنشور من هنا
Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.